![]() |
|
|
وزارة الدولة لشؤون المرأة المكتب الاعلامي ت-7432224 - 7432257 07901852751 بدء الحملة الوطنيــة لمكافحة سرطان الثــدي في العراق .. برعاية السيدة نرمين عثمان وزير الدولة لشؤون المرأة وكالة عقد أمس مؤتمرا صحفيا للاعلان عن بدء الحملة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي اثر اجتماع اللجنة العليا لمكافحة سرطان الثدي والذي تم عقده في مقر وزارة البيئة بحضور اعضاء اللجنة من ممثلي الوزارات ذات الصلة ومنظمات المجتمع المدني كما حضرت الدكتورة جنان العبيدي عن اللجنة الصحية في مجلس النواب والسيدة نجاح صابر عن رئاسة الوزراء و الدكتورة سلامة الخفاجي مستشارة النائب الاول لرئيس الوزراء والمستشار ابرهيم معروف والدكتورة ابتسام عزيز عن الامانة العامة لمجلس الوزراء والدكتورة ندىعلوان عن وزارة..الصحة في بداية المؤتمر شرحت السيدة الوزيرة الخطوات التي ستتخذ من أجل تفعيل الحملة الوطنية لمكافحة مرض سرطان الثدي حيث أشارت الى أن الدعم المعنوي والمالي هما عنصران أساسيان في انجاح هذه الحملة وقد ابدى دولة رئيس الوزراء دعمه ومباركته لهذه الحملة،بالاضافة الى تحشيد الجهود من أجل التوصل الى نتائج مرضية للحد من أنتشار هذا المرض في العراق. وأضافت السيدة نرميــن عثمان قائلة: ان المجتمعات الأنسانية المتحضرة تعتبر الصحة من عوامل تقدم البلدان وأزدهارها والمرأة هي جزء أساسي فيه لذا كان لابد من هذه الحملة والتي سنبذل قصارى جهدنا من أجل انجاحها وهذا لايكون ألا بتعاون وتكاتف الجميــع .. بعد ذلك قدمت الدكتورة نـــدى علوان عرضا القت فيه الضوء على جوانب عديدة من المرض واعراضه وبعض الاحصائيات الخاصة به،وما قدمته وزارة الصحة بهذا الصدد من تأهيل مراكز وتدريب للكوادر. كما تحدث دكتور شريف فاضل اخصائي الاورام في محافظة بابل عن المشاكل والمعوقات التي تواجه الكوادر الطبية في علاج مرض سرطان الثدي قائلاً : يؤسفني القول ان في محافظة بابل لايوجد هناك جهازاً واحدا للكشف عن هذا المرض , ففي الوقت الذي نحث النساء على أجراء الفحص المبكر والتشخيص لانجد جهاز الكشف وأضاف أن ضحايا هذا المرض هم من الأناث في مقتبل العمر وأعلى نسبة بين الأعمار 40- 50 سنة تليها الأعمار مابين 30 – 50 سنة وفي السنوات الأخيرة أزدادت أعداد المصابات بفعل التلوث البيئي ونوع الأغذية وقلة الوعي في الكشف الذاتي المبكر عن المرض وأشار ألى أن هذا المرض يأتي من بين عشر سرطانات أكثر أنتشاراً بعد سرطان الرئة عند الرجال . واضاف: ان التشخيص المتأخر أحد أسباب تمكّن المرض من ضحاياه، وعندما يكون التشخيص في المرحلة الاولى او الثانية يمكن السيطرة على المرض، الا ان معظم الحالات التي تراجع المركز تكون قد وصلت المرحلة الثالثة أوالرابعه بعد ان يكون المرض قد تمكّن من ضحيته ومن هنا تبرز اهمية التوعية بالكشف المبكر عن المرض. وفي ختام حديثه أثنى الدكتور شريف على جهود السيدة الوزيرة نرميـــن عثمان في تقديم الدعم لطبع الكتاب الذي ألّفه عن مرض سرطان الثدي . بعد هذا عبّرت النائبة الدكتورة جنان العبيــدي والعضوة في لجنة الصحة في مجلس النواب عن مساندة ودعم البرلمان العراقي لهذه الحملة وكل الجهود التي تساهم في إنجاح هذه الحملة من خلال تكثيف اللقاءات والحوارات والأسهام بشكل حقيقي بغية التوصل ألى نتائج طيبة تحد من هذا المرض الخطير .. كما قدم ممثل الامانة العامة لمجلس الوزراء عدد من الاقتراحات للخطة الاعلامية والتثقيفية للحملة. ثم اختتم الاجتماع بتوصيات أهمها : تحديد أجتماع ثاني سيكون خلال الأسابيع القليلة القادمة. قيام وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة التربية بتدريب كوادر تدريسية من وزارة التربية. واتمام تأهيل المراكز الصحية من قبل وزارة الصحة. كما طلبت السيدة نرمين عثمان وضع تصّور للميزانية التي تحتاجها الحملة لهذا الغرض. بعدها عقدت السيدة الوزيرة نرمين عثمان وبحضور الدكتورة جنان العبيدي والدكتورة سلامة الخفاجي مؤتمراً صحفياً حضرته العديد من وسائل الأعلام المرئي والمسموع والمكتوب تم الرد فيه على كافة الاسئلة التي تخص الحملة الوطنية في العراق وانجاحها .
المكتب الأعلامي وزارة الدولة لشؤون المرأة 3/4/2008 |
|