وزارة الدولة لشؤون المرأة

المكتب الاعلامي

womannews@yahoo.com

ت-7432224 - 7432257

07901852751

 

100 ألف دينار لكل عائلة تزور أبناءها في دور الايتام والمشردات

وزيرة شؤون المرأة: معاناة اليتيمات والمشردات تفوق رعاية المراكز

   تبرعت د. نوال السامرائي وزيرة الدولة لشؤون المرأة 100 ألف دينار لكل عائلة تزور أبناءها في دور الأيتام وإصلاح الاحداث للبنات، جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قامت بها الوزيرة لداري الزهور للأيتام وإصلاح الأحداث للبنات في  الأعظمية ببغداد، لتشجيع أولياء الأمور على تفقد ذويهم في دور الأيتام والاصلاح، بعد ان شكى المسؤولون فيها من قطيعة الأهالي لبناتهم، بذريعة العوز المالي وعدم القدرة على تحمل تكاليفهم المعيشية، كما وزعت هدايا نقدية للأيتام والمشردات بمناسبة عيد الفطر المبارك، وطالبت الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية بالاهتمام بهذه الشريحة بشكل يحقق لها احترامها وطموحاتها.

وتجولت السيدة الوزيرة في أروقة الدار وأقسامه وألتقت بالمستفيدات وحدثتهن حديث حب وود أعاد الى الأذهان الأجواء الأسرية الدافئة، مما دفع أغلبهن الى فتح صدورهن والإفصاح عن مشاكلهن ومعاناتهن، وأعربن عن حاجتهن الماسة لمثل هذه الزيارات المفتقدة، وكان بينهن المعوقات والمتخلفات عقليا، والمستغلات من قبل آبائهن للتسول في شوارع بغداد.

وأطلع القائمون على الدار السيدة الوزيرة بالجهود التي يبذلونها لتقديم الرعاية الكاملة لمستفيدي الدار، من بينها الرعاية الصحية، وتقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية عن طريق خبراء نفسيين واجتماعيين، والمعاملة الحسنة من قبل موظفي الدار، وتقديم وجبات الغذاء الكاملة.

وأضافوا ان من بين الأمور التي تبعث على السرور المستوى العلمي المتميز لهؤلاء المستفيدين، حيث بلغت نسبة النجاح 100% لهذا العام، البعض منهن مؤهلات للإنخراط في المجتمع، مما جعلهن يطالبن بتوفير فرص عمل في دوائر الدولة لغرض التعيين، وتأسيس حياة من شأنها ان تقضي على سنوات البؤس والحرمان.

كما قدم القائمون على الدار جملة من المشاكل والمعوقات التي وصفوها بأنها تفوق قدرتهم وصلاحياتهم، من بينها اعتذار المدارس عن تسجيل من لا تملك مستمسكات رسمية، وهو حال الكثير من المستفيدات اللواتي عثروا عليهن في الشوارع، كما شكوا ايضا من المستقبل المجهول الذي ينتظر بعض تلك اليتيمات وطالبوا بفتح  صندوق توفير لكل مستفيدة، يتم فيه جمع تبرعات من الحكومة والمنظمات الانسانية، لكي تنتفع به المستفيدة في المستقبل.

بعدها زارت السيدة الوزيرة دار اصلاح الاناث القريب من دار الزهور للأيتام، واطلعت على اوضاعهن ومعاناتهن، ووزعت عليهن هدية عيد الفطر المبارك.

وفي الختام أعربت الوزيرة عن شكرها وتثمينها للجهود المبذولة من قبل القائمين على الدارين من تقديم رعاية صحية ونفسية وعلمية للأيتام والمشردات، والعمل على صقل مواهبهن لدمجهم في الحياة الاجتماعية العامة.

 

 

المكتب الاعلامي

وزارة الدولة لشؤون المرأة

25/ 9/ 2008