وزارة الدولة لشؤون المرأة

المكتب الاعلامي

womannews@yahoo.com

ت-7432224 - 7432257

07901852751

 

أكدت على ضرورة إخراج المرأة من نفق الأمية المظلم

وزيرة شؤون المرأة  تلتقي عددا من الآرامل والمنظمات النسوية في الديوانية

 

  التقت الدكتورة نوال السامرائي وزيرة الدولة لشؤون المرأة عددا من الأرامل والمنظمات النسوية  الناشطة في محافظة الديوانية، خلال زيارتها التي قامت بها يوم أمس السبت للإطلاع  على واقع المرأة العراقية  ومعاناتها، وسبل الإرتقاء بواقعها العلمي والمهني في المحافظة.

  وشددت على ضرورة إخراج المرأة والبنت العراقية من نفق الأمية المظلم الى نور التعليم والقراءة والكتابة، وحثت الأم العراقية على بذل قصارى جهودها لإلحاق بنتها بالمدارس ومساعدتها في اكمال مشوارها الى المستوى الجامعي على الأقل.

  وأضافت لا يمكن النهوض بالواقع الإقتصادي والإجتماعي للمرأة ما لم نعمل على محو الأمية وهي الخطوة الأولى في تثقيف المرأة وتعليمها وضمان حقوقها وحمايتها من العنف والتهميش، وطالبت مجلس المحافظة بإيصال الماء الصالح للشرب الى أرياف المحافظة وقراها بعد ان شكى عدد من النساء من خطر الكوليرا الذي يهدد حياة ابنائهن لعدم وجود الماء الصالح للشرب في بعض القرى التابعة للمحافظة، جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقتها في قاعة منظمة رعاية الطفل في المحافظة التي كان مستهله إلقاء التحية على النسوة الحاضرات، واصفة المرأة العراقية بالفاضلة والصابرة والجندي المجهول الذي شارك في كل محن العراق وحروبه، في الحصار وبعده، في زمن الاحتلال والانتهاكات.

  وأعربت الوزيرة عن سعادتها بلقاء الأرامل والناشطات في المحافظة، وتمنت ان يكون هذا اللقاء بداية التواصل المستمر مع المرأة العراقية في الديوانية وسائر المحافظات الأخرى.

وطلبت من الحاضرات في القاعة اخبارها عن أعلى مستوى تعليمي للمرأة، وأدنى مستوى وصلت إليه المرأة في المحافظة، وعن نصيبها في الوظائف، وحول إذا ما كانت هناك حرف يدوية تمارسها النساء، أووجود مصانع شغالة للمرأة نصيب فيها، وعن مساهمة المرأة في المجال الزراعي، وعن طريقة حياتها عموما في المحافظة، كل هذه الاسئلة أرادت الوزيرة الاجابة عنها من قبل الحاضرات للوقوف على المعوقات، ووضع الحلول والمشاريع المناسبة، لانتشال الوضع المتردي الذي تعيشه المرأة لاسيما الأرامل منهن.

    وما ان فتح المجال لإبداء الرأي واطلاع الوزيرة على مشاكل المرأة وهمومها، انهالت سيول عارمة من الشكاوى والتظلم والطلبات، كلها تكشف عن حال مأساوي لا يمكن معالجته بليلة وضحاها، البعض شكى العوز المادي في ظل غياب المعيل، وأخريات خريجات طالبن بتوفير فرص للتعيين، ومنهن عاجزات طلبن مساعدات عينية تخفف عليهن عبء الحياة الثقيل، بعدها طلبت الوزيرة بتقديم طلبات مكتوبة وتسليمها إليها، ووعدت ببحثها مع الجهات المعنية وتحقيق ما يمكن تحقيقه.

  ودعت بعض الناشطات الوزيرة الى ايجاد حل فوري للحد من تفشي ظاهرة العنف ضد المرأة في المحافظة من قبل العوائل والمجتمع عبر نشر ثقافة التسامح والود والمحبة واحترام الآخر للمجتمع. 

 

 

المكتب الاعلامي

وزارة الدولة لشؤون المرأة

27 / 9 / 2008