![]() |
|
|
ـ بيان صحفي ـ د. نوال السامرائي تطالب بتأهيل مراكز علاج السرطان العراق يتصدر مرضى السرطان الوافدين لعمان شارك وفد عراقي رفيع المستوى برئاسة د. نوال السامرائي وزيرة الدولة لشؤون المرأة ورئيسة اللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي، في مؤتمر (الكشف المبكر ومكافحة سرطان الثدي) المقام في العاصمة الأردنية عمان ببتاريخ 30-31 ـ 10 ـ 2008، وضم الوفد ممثلين من مكتب نائب رئيس الوزراء، ورئيسة لجنة المرأة والأسرة والطفولة في مجلس النواب وممثل عن وزارة الصحة، وعدد من العاملين في مجال سرطان الثدي. وقد ناقش المؤتمر عدة محاوركان أهمها: (التطور الصحي في سرطان الثدي، والتواصل الصحي في المجتمعات، وتجنيد متطوعين للعمل في هذا المجال، وتحصيل الدعم المحلي والعالمي لمعالجة هذا المرض). وأجرت د. نوال السامرائي على هامش المؤتمر سلسلة من اللقاءات مع عدد من المسؤولين الحكوميين في الدول العربية كانوا قد شاركوا بالمؤتمر كما التقت أيضا برؤساء بعض المنظمات والمؤسسات الناشطة في مجال مكافحة السرطان، وأثمرت تلك اللقاءات حصول اللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي العراقية على وعود من منظمات دولية بتأهيل المراكز الصحية الخاصة بمرض سرطان الثدي وتجهيزها بأجهزة حديثة للفحص المبكر عن المرض. كما تم تبادل الخبرات بين اللجنة العراقية وبعض الجهات الناشطة في هذا المجال وبحثت الاطراف سبل الارتقاء بالتوعية والتثقيف بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وبعد انتهاء المؤتمر وجهت سمو الأميرة غيداء طلال رئيس مجلس أمناء مركز الحسين للسرطان معالي وزير الدولة لشؤون المرأة د. نوال السامرائي الى زيارة المركز للاطلاع على الرعاية التي يقدمها للمصابين بمرض السرطان، وتجولت د. نوال السامرائي في اقسام المركز وأروقته واطلعت على الخدمات الكبيرة والرعاية الصحية الجيدة التي يقدمها المركز للمصابين وعبرت عن تقديرها الكبير لسمتوى العناية الانسانية التي يقدمها المركز. وكشفت سمو الاميرة عن الأعداد الكبيرة التي يستقبلها المركز شهريا من العراقيين المصابين بالسرطان وقالت ان العراق يتصدر الوافدين الى عمان للمعالجة في مركز الحسين للسرطان. وأضافت ان المركز يستقبل ما يقارب الـ25 مصابا عراقيا شهريا وهي تعتبر أعلى نسبة من بين الجنسيات الأخرى التي يستقبلها المركز. من جهتها دعت د. نوال السامرائي الحكومة العراقية إلى الإسراع في تأهيل المراكز الصحية وتجهيزها باجهزة حديثة لغرض معالجة المرضى داخل العراق، كما طالبت الحكومة بدعم المصابين بالسرطان، فقد لوحظ أن اغلب المصابين الذي يتلقون العلاج في مركز الحسين يعانون من عوز مالي شديد، مما اضطر بعضهم الى بيع عقاراتهم لتغطية نفقات العلاج، وآخرون اضطروا الى الرجوع الى العراق وترك العلاج بعد ان عجزوا عن تغطية نفقاته الباهضة. المكتب الاعلامي وزارة الدولة لشؤون المرأة 04/ 11/ 2008
|
|