اللجنة العليا للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي تطلق حملة توعوية واسعة عن أهمية الفحص الذاتي والكشف المبكر
بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني وإشراف وزارة الدولة لشؤون المرأة، أطلقت اللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي دورات توعوية عن أهمية الكشف المبكر عن السرطان، في مناطق بغداد وعموم محافظات العراق.
وقالت الدكتورة نوال السامرائي وزير الدولة لشؤون المرأة، ورئيس اللجنة العليا لمكافحة سرطان الثدي "ان هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الخطوات التي تتبعها اللجنة لتوعية النساء والفتيات بضرورة إجراء الفحص الذاتي شهرياً، ولفت انتباههن إلى أهمية الكشف المبكر عن السرطان قبل استفحاله وانتشاره، حيث ان التشخيص المبكر للمرض في المرحلة الاولى والثانية يجنب المصابات بهذا المرض استئصال الثدي، و يمكن معالجته بسهولة دون تشويه جسد المصاب، وهناك خطوات أخرى ستتبع هذه الدورات، حيث ستطلق اللجنة عن قريب موقعا الكترونيا على شبكة الانترنت، يتضمن احصائيات عن هذا الموضوع، وإرشادات وتعليمات طبية، من شأنها ان تقلل من احتمالات الإصابة بهذا المرض، وستقوم اللجنة ايضا بعرض اعلانات تلفزيونية للتوعية بأهمية الكشف المبكر".
وأضافت السامرائي: "لقد تم توزيع هذه الدورات على المنظمات الناشطة في بغداد والمحافظات، كما أخذنا بالحسبان التوزيع الجغرافي المتعدد، لضمان شمولها عددا كبيرا من الفتيات، وتتضمن الدورات استضافة طبيبة اخصائية في هذا المجال تقوم بإلقاء محاضرة تنبه فيها المتدربات على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتتحدث عن خطورة هذا المرض، والطرق الوقائية المتبعة للتقليل من احتمالات الاصابة به، ويتخللها ورشة عمل لتعليم المتدربات كيفية اجراء الفحص الذاتي، وسيتم ايضا توزيع فولدرات توعية فيها ارشادات وتعليمات عن المرض، وطريقة اجراء الفحص الذاتي، كما سيوزع في نهاية الدورة هدايا تقديرية للمتدربات، وان الدورة الواحدة تستوعب خمسين متدربة يعتبرن مستفيدات مباشرات، ويتوقع ان يرتفع عدد المستفيدات غير المباشرات الى مائتي متدربة من كل دورة.
وحول ما إذا كانت هناك مراكز صحية جاهزة لاستيعاب ومعالجة المصابات بهذا المرض، أوضحت د. نوال السامرائي: ان الغرض من تشكيل اللجنة العليا لمكافحة سرطان الثدي التي انبثقت من الامانة العامة لمجلس الوزراء وبمبادرة من وزارة المرأة وعضوية عدد من الوزارات، هو التوعية بأهمية الكشف المبكر فقط، وليس تأهيل وتجهيز المراكز الصحية، لذلك دأبت اللجنة على إقامة هذه الدورات، وطبع اكثر من مليون فولدر لتوزيعها في المدارس والمكانات التي يكثر فيها تجمع النساء، لكن في الوقت نفسه ندرك ان التوعية وحدها لا معنى لها ما لم تكن هناك مراكز مؤهلة وجاهزة لاستيعاب ومعالجة المصابات، لذلك يجري التنسيق مع وزارة الصحة للإسراع بتأهيل المراكز المتخصصة بمعالجة سرطان الثدي، واستحداث أخرى في المناطق التي تفتقر الى مثل هذه المراكز.


المكتب الإعلامي
وزارة الدولة لشؤون المرأة
الاحد 15/ 11/ 2008