|
وزارة الدولة لشؤون المرأة
المكتب الاعلامي
womannews@gov-iq.net
ت-7432224 - 7432257
في باكورة انطلاقها تحصل على دعم دولي
منظمة الصحة العالمية توفر أطباء نفسيين
لحملة وزارة المرأة في مناهضة العنف الأسري
لقيت
الحملة الوطنية التي تقودها وزارة المرأة لمناهضة العنف الأسري ترحيبا
كبيراً من قبل الموظفين والموظفات ممن حضروا الندوات التي أقامتها
الوزارة في بعض وزارات الدولة، وطالب الكثير منهم الى توسيعها
وتكثيفها، كما لاقت الحملة وبعد أقامة أربع ندوات فقط ترحيبا واسعا من
قبل منظمات المجتمع المدني، المحلية والدولية.
حيث وفرت
منظمة الصحة العالمية محاضرين نفسيين، بعد الاجتماع الذي عقد مؤخرا بين
د. خلود آل معجون وزيرة المرأة ود. نعيمة القصير ممثل منظمة الصحة
العالمية، والذي تمخض عن ضرورة اغناء الندوات بمحاضرات نفسية
واجتماعية، لما لها من أهمية كبيرة في التقليل من العنف الأسري
المتزايد.
وفي ندوة
الوزارة الخامسة بهذا الخصوص في مقر وزارة الموارد المائية يوم أمس
الثلاثاء، ألقت التدريسية في جامعة بغداد د. سجى هاشم محاضرة تحت
عنوان (العنف والآثار النفسية للعنف العائلي)، عرفت العنف وأشارت الى
الحواجز التي يستتر وراؤها العنف الاسري اهمها الخجل والخوف والشعور
بالمهانة، فضلا عن مخاوف اجتماعية كضرورة المحافظة على كيان الاسرة
وصون وحدتها ولو على حساب المعنفين.
وحذرت من
الآثار السلبية التي تترتب على العنف الاسري، أبرزها الإذلال، وعدم
الشعور بالاطمئنان النفسي، وفقدان الاحساس بروح المبادرة واتخاذ
القرار، وينعكس ايضا على الاطفال فقد يقود الى جنوح أفراد الاسرة التي
تمارس العنف.
بدوره اشار
الخبير القانوني في الوزارة السيد قاسم الزاملي إلى قبح العنف وضرورة
نبذه لأنه يتقاطع مع فطرة الانسان التي جبل عليها، ويتقاطع مع العقل
والمنطق، ووصف التمييز ضد المرأة بانه ترجيح بلا مرجح.
وكانت
المحاضرة الأخيرة للخبيرة القانونية في الوزارة ازهار الشعر باف، التي
سلطت الضوء فيها على القوانين الدولية والدستورية والقانونية الحامية
للمرأة.
وفصلت في
محاضرتها على قانون الاحوال الشخصية، كقضايا النفقة والطلاق وغيرها من
القوانين التي لاقت ترحيبا واسعا من النساء الحاضرات لجهلن بكثير من
المواد التي تحمي المرأة.
وجاء
الاعلان عن هذه الحملة في الاجتماع الاخير الذي عقدته اللجنة العليا
للنهوض بالمرأة والتي ترأسها وزارة المرأة وتضم في عضويتها اعضاء من
جميع الوزارات، وتهدف الى ادماج النوعي الاجتماعي في السياسة العامة
للدول، على أمل أن يشكل هذا الادماج نقلة نوعية ليكون للمرأة العراقية
دورة في بناء بلدها.
وقررت
اللجنة أن تجعل مناهضة العنف الأسري من أولويات عملها، بعد أن عدت
اجتثاث بذرة العنف من رحم الاسرة يسهم في بناء مجتمع خالٍ من العنف
الاسري.
المكتب
الاعلامي
2009/10/06
|