إستراتيجية مناهضة العنف ضد المرأة ستنطلق في ثلاثة محافظات

اختتمت وزارة المرأة يوم امس الاحد ورشة عمل لوضع خطة إستراتيجية لمناهضة العنف ضد المرأة، وحضر الورشة ممثلي وزارات الداخلية والصحة والعمل، وصندوق الأمم المتحدة للسكان وصندوقها الإنمائي للمرأة، اضافة الى بعض المنظمات المحلية الناشطة في المجال النسوي.

 

وحدد المجتمعون كمرحلة أولى، ثلاث محافظات لإطلاق إستراتيجية مناهضة العنف ضد المرأة، تستمر لمدة ثلاثة سنوات، وبتمويل يصل إلى 3.5 دولار بتمويل من صندوق ائتمان العراق.

واحتل تواجد المراكز الصحية، والمنظمات الناشطة في مجال مناهضة العنف ضد المرأة، ومراكز الشرطة،  أهم الخصائص في اختيار المحافظات التي سيتم العمل بها، ووفقاً لهذه الخصائص تم اختيار بغداد و أربيل والبصرة.

وتركز الإستراتيجية على تعزيز مقدرة الحكومة على تطوير سياسات وخطط وبرامج وطنية متكاملة حول العنف ضد المرأة، وان يصبح لدى الوزارات ومنظمات المجتمع المدني المقدرة المؤسسية والفنية والعملية للتجاوب مع احتياجات الناجيات من عمليات العنف ضد المرأة، فضلا عن زيادة معرف القادة المحليين، والجماعات المحلية، ومعلمي المدارس الثانوية والطلاب حول مساواة النوع الاجتماعي.

وكشفت نبيلة صوصيات ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان عن الخطوات المتخذة منذ ورشة اسطنبول التي عقدت بهذا الشأن مطلع تشرين الثاني من عام 2009، وكان أبرزها التعاقد مع شركة استشارية تقوم بتزويد الوزارات المشاركة بمستشارين في مجال مناهضة العنف، ومن المنتظر ان يباشروا بعملهم وسط ابريل الجاري.

من جانبه كشف العميد نهاد علي حسين عن عزم وزارة الداخلية افتتاح مركزا للشرطة المجتمعية في الرصافة بعد إن افتتحت الوزارة مركزاً في جانب الكرخ.  

وأضاف ان الوزارة خرجت خمسين منتسبة برتبة مفوض، وأنها مستمرة في تخريج 50 منتسبة في كل عام.

وأشار الى انخفاض معدلات قتل النساء في عام 2009 من 60% إلى 44% حيث شهدت عام 2009 مقتل 224 امرأة. موضحاً إن انخفاض النسبة جاء بعد النجاحات التي حققها منتسبو وزارة الداخلية في إلقاء القبض على بعض المجاميع المختصة باختطاف وقتل النساء بعد اغتصابهن.

وفي الختام اتفق المجتمعون على مواصلة الاجتماعات الدورية لمتابعة سير عمل الإستراتيجية،  لإزالة المعوقات ومعالجة نقاط الضعف التي ستواجهها خلال الأشهر القادمة.